Arabic | English
اخبارنا
 
تسعى شركات الشحن البحري إلى بحث سبل مواجهة

تسعى شركات الشحن البحري إلى بحث سبل مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة التي تجتاح العالم، مع اشتداد هذه الأزمة وامتداد تأثيراتها لتطال كافة القطاعات الاقتصادية. وتتهيأ خطوط الشحن البحري لتطبيق خطط جديدة تهدف إلى خفض النفقات وزيادة الإيرادات، عبر العديد من الطرق أهمها زيادة استخدام البواخر الأصغر حجما لنقل البضائع، وتبديل مسارات بعض البواخر العملاقة لتسييرها نحو موانئ خليجية، مما سيؤدي إلى إحداث تأثيرات دراماتيكية على موانئ المنطقة. وفي حديث له على هامش معرض ومؤتمر "سي تريد" الشرق الأوسط للملاحة البحرية، الذي جرت فعالياته في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات ما بين 14-16 ديسمبر 2008، قال السيد/ كيث نوتال، المدير التجاري لشركة غلفتينر، شركة إدارة الموانئ الدولية والخدمات اللوجستية الرائدة، بأن ارتفاع عدد سفن الحاويات الضخمة والذي تزامن مع انخفاض حجم التبادل التجاري قد أسفر عن خلق زيادة في المعروض، مما أدى إلى قيام خطوط الشحن بإخراج 125 ناقلة حاويات من الخدمة بسبب تراجع الطلب جراء الأزمة المالية العالمية الراهنة، فيما سيتم إخراج نحو 400 ألف حاوية نمطية أخرى من الخدمة في أوائل العام القادم، تبعا لمصادر مطلعة. وأضاف نوتال: "لن يكون هناك أحد بمنأى عن تداعيات الأزمة العالمية الراهنة، ومن هنا فإننا نعتقد بأن حجم التبادل التجاري على الصعيدين المحلي والإقليمي سيتأثر بهذه الأزمة، بيد أن دعائم الاقتصاد الحقيقي تبقى متينة وتضمن بقاء حجم التبادل التجاري قويا ومعافى، كما تضمن استمرار الدور الحيوي الذي تلعبه الإمارات العربية المتحدة كمحور رئيسي وديناميكي للتجارة والأعمال على الرغم من تحديات الركود الاقتصادي التي تواجه باقي مناطق العالم".

خدماتنا
مواقع التوصيل
الصفحة الرئيسية نبذة عنا مواقع التوصيل خدماتنا اخبارنا إتصل بنا
Powered & Designed by Dow Group